خطب الإمام علي ( ع )
127
نهج البلاغة
أيها الناس ألقوا هذه الأزمة التي تحمل ظهورها الأثقال من أيديكم ( 1 ) ، ولا تصدعوا على سلطانكم فتذموا غب فعالكم . ولا تقتحموا ما استقبلتم من فور نار الفتنة ( 2 ) . وأميطوا عن سننها ( 3 ) ، وخلوا قصد السبيل لها . فقد لعمري يهلك في لهبها المؤمن ويسلم فيها غير المسلم . إنما مثلي بينكم مثل السراج في الظلمة يستضئ به من ولجها . فاسمعوا أيها الناس وعوا ، وأحضروا آذان قلوبكم تفهموا 188 - ومن خطبة له عليه السلام أوصيكم أيها الناس بتقوى الله وكثرة حمده على آلائه إليكم ، ونعمائه عليكم ، وبلائه لديكم ( 4 ) . فكم خصكم بنعمة ، وتدارككم برحمة : أعورتم له فستركم ( 5 ) ، وتعرضتم لأخذه